الخميس، 29 سبتمبر، 2011

9 أشياء ستختفي في المستقبل

 


ربما لم تتوقع أن تختفي تلك الأشياء من حياتك لكن
تطور التكنولوجيا يحتاج إلى اختفاء أشياء قديمة لإعطاء
فرصة للمخترعات الحديثة في الانتشار.

كيف يفكر الرجل والمرأة ولماذا هم دائماً مختلفون؟

من الملاحظ جداً أن هناك ثمة اختلاف ليس بالبسيط ولا السطحي واقع بين الرجل والمرأة ولا سيما في طريقة تحدث وتفكير كل منهما، وقد يتفجر من بين ذلك شلال من سوء الفهم يستند إلى أساليب اتصال مختلفة.
فالمرأة عادة تميل إلى عرض شكواها وما يواجهها من مشكلات والرجل يسيء فهم ذلك بأن عليه إيجاد الحل، وبالمثل فهي في بعض
- الرجل يسأل .. المرأة تلمِّح:

لكل مهموم ومهمومة.....

مع إدراكنا أن الحزن لا يغير من الواقع شيئاً ، وأن الحزن لا يغسل الهموم أبداً. إلا أننا في بعض الأحيان نجد انفسنا وسط امواج متلاطمة من الحزن والألم والقلق والاكتئاب وقد نشعر برغبة جامحة للبكاء والانين. فقط ليخرج ما في القلب من قهر مكبوت او رواسب نفسية مؤلمة لكي نرتاح.

الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

لماذا خلقت حواء وأدم نائم ...

 يُقال إن الرجل حين يتألم يكره ، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!.. فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و كرهها.. لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها بينما المرأة تلد و هي مستيقظة و ترى الموت أمامها لكنها تزداد عاطفة .. و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ... لنعدْ إلى آدم و حواء .. خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب أتعلمون السبب ؟؟ > لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب .. فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض .. سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً .. لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية .. .. .. الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!! يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ، فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية .. فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت لذا ... على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!! و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم ، إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها .. و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ... فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء فهي خُلقت هكذا .. و هي جميلةٌ هكذا .. و أنتَ تحتاج إليها هكذا .. فروعتها في عاطفتها.. فحافظ على مشاعرها ولا تتلاعب بها ...

ماذا لو .....


ماذا لو ..

عكسنا المرايا على أنفسنا ؟!

هناك كثيرون وكثيرات يمجدون المرايا
...

لأنها تعكس جمالهم

فتزيدهم ثقة بأنفسهم

وآخرون يمقتونها لأنها تعكس قبح أجسامهم

فتهز ثقتهم بأنفسهم

وأسال نفسي

حقيقة الانسان..

لا تنظر إلى ما يرتسم على الوجوه و لا تستمع إلى ما تقوله الألسن و لا تلتفت إلى الدموع , فكل هذا هو جلد الإنسان ,و الإنسان يغير جلده كل يوم و لكن أبحث عما هو تحت الجلد…

لا ليس القلب ما اعني فالقلب هو الآخر يتقلب ولهذا يسمونه قلبا...

ولا العقل فالعقل يغير وجهة نظره كلما غير الزاوية التي ينظر منها ,وقد يقبل اليوم ما أنكره بالأمس , ألا يبدل العلماء حتى العلماء نظرياتهم..
لا يا ......إذا أردت أن تفهم أنسانا فانظر إلى فعله لحظة اختيار حر, وحينئذ سوف تفاجأ تماما فقد ..ترى القديس يزنى وقد.. ترى العاهرة تصلى وقد.. ترى الطبيب يشرب السم , وقد تفاجأ بصديقك يطعنك و بعدوك ينقذك ,وقد ترى الخادم سيدا في أفعاله و السيد أحقر من أحقر خادم في أعماله, و قد ترى ملوكا يرتشون و صعاليك يتصدقون..!!

انظر إلى الإنسان حينما يرتفع عنه الخوف وينام الحذر وتشبع الشهوة وتسقط الموانع , فتراه على حقيقته يمشى على أربع كحيوان , أو يطير بجناحين كملاك , أو يزحف كثعبان ,أو يلدغ كعقرب ,أو يأكل الطين كدود الأرض.

إلهي.. ما ألطفك بي مع عظيم جهلي!!

إلهي.. ما ألطفك بي مع عظيم جهلي!!

وما أرحمك بي مع قبيح فعلي!!

إلهي.. ما أقربك مني وما أبعدني عنك ~~

إلهي.. ما أرأفك بي, فما الذي يحجبني عنك؟!

إلهي.. قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار, أن مرادك مني: أن تتعرف إليّ في كل شيء!! حتى لا أجهلك في شيء!! ~~..

إلهي.. كلما أخرسني لؤمي, أنطقني كرمك! وكلما آيستني أوصافي, أطمعتني منتك ~

الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

رؤؤس أقلام...........

كل الذين يكتمون عواطفهم بإتقان ..

ينفجرون كالسيل إذا باحوا !

والاهم من ذلك هل يستحقون من حولنا ان نبوح لهم بمشاعرناااا.... لاننا في تلك اللحظه سنسمح لمشاعرنا بأن تكبر بداخلنا...

إذا كنت تشعر أنك لا تعيش سعيداً


إذا كنت تشعر أنك لا تعيش سعيداً
فاعلم أنك لا تصلّــي جيــداً
فهنآك فرق كبيـــــر...

بين من يصلي (ليرتآح بهـــــآ)
وبين من يصلي (ليرتآح منهـــآ)
فآنظر لقلبـــــــــك أيهما أنت ؟؟!!

وإذا استعجلك الشيطان في صلاتك ..
فتذكر أن كل ما تريد لحاقه وجميع ما تخشى فواته
بــيد مـن تقف أمامـــــــــــــــــــــــه
, ,

الاثنين، 19 سبتمبر، 2011

الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

لطائف رقمية: شهرين متتابعين

ما أكثر اللطائف العددية التي يزخر بها كتاب الله تبارك وتعالى، ومن هذه اللطائف ما يلي....
شهرين متتابعين والعدد 60
ذكر الله تعالى كفارة قتل النفس بالخطأ وهي تحرير رقبة أووَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) [النساء:92].

لطائف رقمية: أبواب الجنة وأبواب النار

دعونا نتأمل بعض لطائف القرآن العددية لنزداد إيماناً وتسليماً لله عز وجل....
عندما نتأمل عدد أبواب الجنة نجده ثمانيةوَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) [الحجر: 43-44]. وبعملية حساب بسيطة يكون لدينا مجموع عدد أبواب الجنة وأبواب النار هو 8 + 7 = 15

ّّ علمتني العصافير ّّّ


علمتنيي العصافيرلغة الحرية،

ووهبتني تقاسيمَ عرب يأبى الضيم..
علمتني العصافيرلغة الجد والعمل
وتجرعت من زقزقتها لغة الحرية..
وأنَّ الحرية أسمى ما يرنوإليه الكائن
وحبسه موت بطيء

عبارات ولا اروع..............

هل نذوق طعم الايمان في حياتنا ؟؟؟؟؟


أورد الإمام مسلم في صحيحه حديث العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
 "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً       ".
وقد ذكروا أن الطعم ما يؤديه الذوق، والتذوق فعل نتيجته استبانة الطعم، فهو اختبار الطعم، 
 
وقد أثبت الحديث أن للإيمان طعماً أما مذاقه فحلو،
 كما في حديث أنس في الصحيحين:

الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

قصة الأعمى ورفيقه المريض في المستشفى


في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال.
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.
أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.
تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء .

دعاء ختم القرآن

اللهم أرحمنى بالقرءان واجعله لى إماما ونورا وهدى ورحمة اللهم ذكرنى منه ما نسيت وعلمنى منه ما جهلت وارزقنى تلاوته آناء الليل وأطراف النهار وأجعله لى حجة يارب العالمين * اللهم أصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى وأصلح لى دنياى التى فيها معاشى وأصلح لى آخرتى التى فيها معادى وأجعل الحياة زيادة لى فى كل خير وأجعل الموت راحة لى من كل شر * اللهم أجعل خير عمرى آخره وخير عملى خواتمه وخير أيامى يوم ألقاك فيه * اللهم إنى أسألك عيشة هنية.

لادراج تعليق

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).